فوزي آل سيف
173
رجال حول أهل البيت
يونس بن عبد الرحمان الوفاة: سنة 258 بالمدينة المنورة ولد سنة 125 «عرضت على أبى محمد صاحب العسكر عليه السلام (الحسن العسكري) كتاب- يوم وليلة ليونس فقال لي: تصنيف من هذا؟ فقلت: تصنيف يونس مولى آل يقطين. فقال: أعطاه الله بكل حرف نوراً يوم القيامة..» تجمع شيعة بغداد على جسرها منتظرين خروج الإمام الكاظم عليه السلام من سجن هارون الرشيد(!). كانوا يعدون أنفسهم بحفل استقبال بهيج، إذ تنتهي بخروج الإمام من السجن أيام هذه المحنة التي امتدت سنوات كما تنتهي مشكلة هؤلاء الناس الذين حرموا من لقاء قائدهم، والانتهال من معين علمه. إلاّ أن الذي حدث هو أن ذلك الحفل المنتظر تحول إلى مأتم عزاء مأساوي عندما جاءت (جنازة) الإمام محمولة ذلك أن الحكم العباسي وفي عصره الذهبي(!) حيث بلغت الدولة أقصى اتساعها كان أضعف من أن يسمع كلمة حق يقولها الإمام، وكانت أرض حكمه- على سعتها- أضيق من أن تتسع لوجود حفيد الرسول صلى الله عليه وآله . مرّت سحابة الحدث قاتمة سوداء على مجاميع شيعة أهل البيت،وكان رد